تفوق
زيارة المشروع
تفوق منصّة تُعدّ طلاب الثانوية في السعودية لاختباري القدرات والتحصيلي: خطط دراسية، وبنك أسئلة، ونماذج محاكية، ومراجعة. تطبيق الموبايل كان له جمهوره وهويّة بصرية يعرفها الطلاب. النسخة الويب كانت الفجوة.
انضممتُ مصمّم واجهات. زميلان آخران تولّيا المنتج وتجربة المستخدم، وكان دوري الواجهة: أن آخذ لغة تصميم مبنية للموبايل وأجعلها تعمل على عرض 1440 بكسل دون أن تبدو كشاشة هاتف ممدودة.
التكبير ليس تصميمًا للديسكتوب
شاشة الهاتف تعرض شيئًا واحدًا في كل مرة وتُخفي الباقي خلف التنقّل. أمّا شاشة الديسكتوب فتُقاس بكم تستطيع إظهاره دفعة واحدة دون أن تتحوّل إلى ضجيج. والخطة الدراسية أوضح مثال: على الموبايل قائمة عمودية تُمرَّر، وعلى الويب صارت شاشة بعمودين، الخط الزمني للخطة في جهة، والتقدّم ونقاط الضعف والنماذج الأخيرة في الجهة الأخرى. المعلومات ذاتها، بوظيفة مختلفة.
الحفاظ على الشخصية
التحضير للاختبارات ليس أرضًا محايدة. الطالب يربط المنتج برسومه، وبشارات الإنجاز فيه، وبلونه وخلفيته المزخرفة. وتجريده من ذلك بحجّة مظهر ديسكتوب أنظف كان سيحوّله إلى منتج آخر. أبقيتُ على الشخصية ومنحتُها مساحة: النبرة المرسومة نفسها، والأخضر والذهبي نفسهما، على تخطيط وجد أخيرًا مجالًا يتنفّس فيه.
العربية على عرض الديسكتوب
الواجهة عربية بالكامل ومن اليمين إلى اليسار. وطول السطر قيد حقيقي هنا، فالنص العربي الممتد على عمود ديسكتوب عريض مُتعب في القراءة. لذلك يستقرّ المحتوى داخل بطاقات وأعمدة محدودة العرض بدل أن يمتدّ بكامل الشاشة، مع أرقام غربية في الدرجات والعدادات لتبقى القراءة السريعة ممكنة داخل النص العربي.
الاتّساق هو المُخرَج
مع نظام تصميم مبني لهاتف، صار العمل على الديسكتوب في جوهره قرارًا لكل مكوّن: ماذا يصبح حين تتّسع المساحة؟ أي البطاقات تزداد كثافة، وأيّها يثبت، وأيّها يكبر. ضبط هذه القواعد كان المُخرَج الحقيقي، أكثر من أي شاشة منفردة.

