كل الحلول صحيحة، بس دايمًا في حل أصحّ
المنشور على LinkedInفي إشي بيواجه كتير منّا في تصميم تجربة المستخدم، وأنا كنت واحد من الي وقعوا فيه.
مع انتشار الدورات والنظريات والمدارس المختلفة، رح تلاقي كل مدرسة عندها أفكار متباينة، وممكن تكون كلها صحيحة في مواقف معينة. بس الحقيقة الوحيدة في هاد المجال: كل الحلول صحيحة، ولكن دايمًا في حل أصحّ.
وللأسف، غالبًا هالنظريات بتنعرض بشكل مجرّد، بعيد عن أمثلة تطبيقية واقعية.
المشكلة مع الدورات
دورات مثل Google UX Design Certificate بتركّز على النظريات والبحوث والتفاصيل. ولما نحاول نطبّق، بنلاقي صعوبة بتحويل تلك الأبحاث لقرارات تصميمية مناسبة.
وأكثر إشي بيربك هو الكمّ الهائل من المعلومات المتشابهة، الي بيشتّت المتعلّم، فبتلاقي حالك بالنهاية بتستخدم عدد قليل جدًا منها في مشاريعك العملية.
وإذا بدك تكون دقيق وتطبّق كل هالأبحاث (وهي فعلاً بتفرق مية بالمية) رح تلاقي حالك بحاجة لفريق ضخم من المصممين والخبراء. وهاد ما بيتحقق إلا في شركات عملاقة، أو ضمن فريق متخصص في شركة متخصصة بتجربة المستخدم.
وهون بتصير المشكلة التانية
عشان هيك بتلاقي كتير منّا لما يجهّز البورتفوليو، بيختار أجمل الشاشات الي صمّمها، وبيعرض معها تفاصيل من دراسة الحالة زي مراحل التصميم الخمسة، الي غالبًا بنخرج عنها بمجرّد ما نستلم ملاحظات العميل أو المشرف، وما بنقدر نتقيّد فيها لضعف الإمكانيات وضيق الوقت.
والنتيجة: شغل بمعزل تام عن المشكلة الحقيقية. أو أسوأ، مصمّم بيختلق مشكلة عشان يطلع بمشروع حلو ومميّز على Behance أو Dribbble.
شخصيًا
واجهت صعوبة كبيرة بتطبيق النظريات والبحوث برحلة الوصول للمثالية، وبالسؤال عن أفضل طريقة لاستنباط القرارات على أرض الواقع.
واكتشفت مؤخرًا إن هاد أمر طبيعي لما تشتغل مع فرق مختلفة ومحدّدات تقنية أو زمنية، أو حتى محدّدات بإمكانية البحث نفسه.
الهدف الأهم من تصميم تجربة المستخدم يظل واحد: إيجاد حل لمشكلة حقيقية بيواجهها المستخدم. بدون تصاميم خيالية بعيدة عن الواقع والتطبيق.